تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال لي أبي: خذ أي كتاب شئت من كتب وكيع من المصنف، فإن شئت أن تسألني عن الكلام حتى أخبرك بالإسناد، وإن شئت بالإسناد حتى أخبرك أنا بالكلام (1).

9 - أبو زُرْعة الرازي (ت264):

قال أبو زرعة: إن في بيتي ما كتبته منذ خمسين سنة ولم أطالعه منذ كتبته، وإني أعلم في أي كتاب هو، في أي ورقة هو، في أي صفحة هو، في أي سطر هو (2).

وقال أبو زرعة: أحفظ مائتي ألف حديث كما يحفظ الإنسان ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وفي المذاكرة ثلاثمائة ألف حديث! (3).

10 - ابن أبي داود (ت316):

قال ابن أبي داود: حدثت من حفظي بأصبهان بستة وثلاثين ألفًا، ألزموني الوهم فيها في سبعة أحاديث، فلما انصرفت، وجدت في كتابي خمسة منها على ما كنت حدثتهم به (4).

11 - أبو عمرو الزاهد المعروف بـ: غلام ثعلب (ت345):

حكى أبو القاسم علي بن الحسن عمن حدثه أن أبا عمر الزاهد كان يؤدب ولد القاضي فأملى يوما على الغلام نحوًا من ثلاثين

(1) السير (11/ 186).

(2) تاريخ بغداد (10/ 332).

(3) الحدائق لابن الجوزي (1/ 26).

(4) السير (13/ 224) وانظر: الحث على حفظ العلم ص44.

الحفظ أهميته عجائبه طريقته أسبابه · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحفظ أهميته عجائبه طريقته أسبابهص ٢٣