تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1).

3 - أبو عبد الله اليونيني كان يحفظ في الجلسة الواحدة ما يزيد على سبعين حديثا (2).

المبحث الثاني: عجائب في قوة الحفظ:

إن في الأمة الإسلامية رجالاً ضربوا أمثلة عجيبة في قوة الحفظ، تجد في هذه العجالة نبأ بعضهم:

1 - قتادة بن دعامة السدوسي (ت118):

عن معمر قال قتادة لسعيد بن المسيب: يا أبا النضر خذ المصحف فامسك علي، فقرأ عليه سورة البقرة، فما أسقط منها واوًا ولا ألفًا ولا حرفًا. فقال: يا أبا النضر أحكمتُ؟ قال: نعم. قال: لأنا لصحيفة جابر بن عبد الله أحفظ مني لسورة البقرة (3).

2 - أبو نعيم الفضل بن دُكين (ت118):

قال أحمد بن منصور: خرجت مع أحمد بن حنبل ويحيى بن معين إلى عبد الرزاق خادما لهما، فلما عدنا إلى الكوفة، قال يحيى: أريد أن أختبر أبا نعيم. فقال أحمد: لا ترد، فالرجل ثقة. قال يحيى: لابد لي، فأخذ ورقة، فكتب فيها ثلاثين حديثا من حديث أبي نعيم، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه، ثم

(1) تهذيب الكمال (32/ 58)، الكاشف (3/ 273).

(2) تذكرة الحفاظ (4/ 1440).

(3) الحلية (2/ 334)، سير أعلام النبلاء (5/ 272).

الحفظ أهميته عجائبه طريقته أسبابه · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحفظ أهميته عجائبه طريقته أسبابهص ١٨