تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - قتادة بن دعامة السدوسي (ت118):

قال قتادة: ما قلت لمحدث – قط -: اعد علي، وما سمعت أذناي – قط – شيئًا إلا وعاه قلبي (1).

وقال: لزمت سعيد بن المسيب أربعة أيام يحدثني. فقال يومًا: ليس تكتب! فهل يصير في يديك شيء مما أحدثك به؟ قلت له: إن شئت حدثتك بما حدثتني به. قال: فأعدتها عليه. قال: فبقي ينظر إلي ويقول: أنت أهل أن تحدث فسل، فأقبلت أسأله (2).

قال أحمد بن حنبل: كان قتادة أحفظ أهل البصرة، لا يسمع شيئًا إلا حفظه، قرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها (3).

3 - محمد بن مسلم الزهري (ت125):

قال الزهري: ما استودعت قلبي شيئًا – قط – فنسيته (4).

وقال: ما استعدت حديثًا قط، ولا شككت في حديث قط، إلا حديثا واحدا، فسألت صاحبي فإذا هو كما حفظت (5).

4 - سفيان بن سعيد الثوري (ت161):

قال سفيان الثوري: ما استودعت قلبي شيئًا قط فخانني (6).

(1) تذكرة الحفاظ (1/ 123)، سير أعلام النبلاء (5/ 276). والحث على حفظ العلم ص54.

(2) حلية الأولياء (2/ 333).

(3) سير أعلام النبلاء (5/ 276).

(4) حلية الأولياء (2/ 364)، الجامع للخطيب (2/ 264) ..

(5) حلية الأولياء (2/ 363)، الجامع للخطيب (2/ 253). الحث على حفظ العلم ص55.

(6) المجروحين لابن حبان (1/ 50) والسير (7/ 236).

الحفظ أهميته عجائبه طريقته أسبابه · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحفظ أهميته عجائبه طريقته أسبابهص ١٠