تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... لا 00لا أقصد فالعيب موجود فينا وليس فى التراث القدماء اجتهدوا فقهاء وصوفية ومتكلمين ومفسرين وكتاب سيرة 00 الخ فلا عيب عليهم اجتهادهم وإنما أعيب على نفسي أنني لم أستأنف هذه الأشياء بعد ألف عام من التدوين الأول لذلك أعدت بناء التراث القديم ليس بهدف إحياء التراث القديم وإنما بهدف تغيير الواقع من حيث اللغة ومن حيث مناهج التدريس ومن حيث الرؤية ومن حيث البؤرة والمحور وأركز على الإنسان والأرض والمعارضة وبدأت أطبق ذلك علما فكتبت فى علم الكلام كتاب من العقيدة إلى الثورة وأنا الآن أكتب فى علوم الحكمة من النقد إلى الإبداع وبعد ذلك سأكتب من الفناء إلى البقاء مراعين بناء التصوف حتى أساعد الناس على البقاء فى العالم وليس الخروج منه ثم من النص إلى الواقع لأعيد بناء علم أصول الفقه القديم معطيا الأولوية للواقع كما سأوضح فى أسباب النزول من أجل أن ينشأ جيل جديد يستطيع أن يقرأ تراثنا ويجد صداه فى نفسه بدلا من أن يقرأ تراثا قديما لا يجد معه أي صلة فيتجه إلى الغرب ويتجه إلى العلوم الحديثة وتزداد المسافة الفاصلة بين أنصار الغرب وبين أنصار القديم ويقع النضال بين الاخوة الأعداء كما هو الحال فى الجزائر وفى مصر إذن مهمة هذا المشروع هى الحرص على استمرار الأمور فى التاريخ وإعلان شأن الاجتهاد ونحن لسنا أقل شأنا من الفلاسفة القدماء أو الفقهاء أو المتكلمين 0

الحضور والشهادة والرسالة · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحضور والشهادة والرسالةص ٣٦