تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: نتائج الأفكار - الصفحة أو الرقم: 1/ 465

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

69 - عن قيس التغلبي وكان جليسا لأبي الدرداء بدمشق: أنه كان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له: ابن الحنظلية الأنصاري وكان رضي الله عنه رجلا متوحدا قلما يجالس الناس إنما هو في الصلاة فإذا انصرف فإنما هو تسبيح وتهليل وتكبير حتى يأتي أهله قال: فمر بنا يوما ونحن جلوس عند أبي الدرداء فسلم فقال له أبو الدرداء: كلمة ينفع الله بها ولا تضرك فقال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فلما قدمت جاء رجل حتى جلس في المجلس الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرجل إلى جنبه: لو رأيتنا حين لقينا العدو فطعن فلان فلانا فقال: خذها وأنا الغلام الغفاري كيف ترى؟ قال ما أراه إلا قد أبطل أجره، قال آخر: ما أرى بأسا فتنازعوا في ذلك حتى سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: سبحان الله لا بأس أن يحمد ويؤجر قال: فسر بذلك أبو الدرداء وجعل يقول أأنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فجعل يقول: نعم حتى إني لأقول وهو يرفع رأسه إليه: ليبركن على ركبتيه. قال: فمر بنا يوما آخر فسلم فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المنفق على الخيل في سبيل الله كالباسط يديه بالصدقة ولا يقبضها قال: فمر بنا يوما آخر فسلم فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزاره قال فبلغ ذلك خريما فأخذ شفره فقطع شعره جمته إلى أنصاف أذنيه ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه قال: ثم مر بنا يوما آخر فسلم فقال له أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم قادمون غدا على إخوانكم فأصلحوا رحالكم وأصلحوا لباسكم حتى تكونوا كالشامة في الناس فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش

الراوي: سهل بن الحنظلية المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الأمالي المطلقة - الصفحة أو الرقم: 35

خلاصة حكم المحدث: حسن

?

70 - كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الغداة بنحو صلاتكم التي تصلون اليوم، ولكنه

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٩١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٩١٩