إلي اثني عشر نقيبا منكم يكونون على قومهم فأخرجوا منهم اثني عشر نقيبا منهم تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس.
وأما معبد بن كعب حديثه عن أخيه عن أبيه كعب بن مالك قال كان أول من ضرب على يد رسول الله البراء بن معرور ثم تبايع القوم فلما بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صرخ الشيطان بأنفذ صوت سمعته يا أهل الحباحب – والحباحب المنازل - هل لكم في مذمم الصباة معه قد أجمعوا على حربكم قال ما يقول محمد قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أزب العقبة هذا ابن أرنب أتسمع أي عدو الله أما والله لأفرغن لك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارفعوا إلي رحالكم قال فقال العباس بن عبادة بن نضلة والذي بعثك بالحق لئن شئت لنمتلن على أهل منى بأسيافنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أؤمر بذلك قال فرجعنا فنمنا حتى أصبحنا فلما أصبحنا عدت علينا حلة من قريش حتى جاؤونا فقالوا يا معشر الخزرج إنه قد بلغنا أنكم قد جئتم إلى صاحبنا هذا تستخرجونه من بين أيدينا وتبايعونه على حربنا والله إنه ما من العرب أحد أبغض إلينا أن ينشب الحرب بيننا وبينهم منكم قال فانبعث من هنالك من مشركي قمنا يحلفون لهم بالله ما كان من هذا من شيء وما علمناه وصدقوا ولم يعلموا ما كان منا قال فبعضنا ينظر إلى بعض قال و قام القوم وفيهم الحرث بن هشام بن المغيرة وعليه نعلان جديدان قال فقلت كلمة كأني أشرك القوم بها فيما قالوا ما تستطيع يا أبا جابر وأنت سيد من ساداتنا أن تتخذ نعلين مثل هذا الفتى من قريش قال فسمعها الحرث فخلعهما ثم رمى بهما إلي قال والله لتنتعلنهما قال يقول أبو جابر أحفظت والله الفتى اردد عليه نعليه قال فقلت والله لا أردهما قال والله صالح لئن صدق الفأل لأسلبنه فهذا حديث ابن مالك عن العقبة وما حضر منها
الراوي: كعب بن مالك المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/ 45
خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع
?
527 - لما اعتزلت الحرورية وكانوا على حدتهم قلت لعلي يا أمير المؤمنين أبرد عن الصلاة لعلي آتي هؤلاء القوم فأكلمهم قال إني أتخوفهم عليك قلت كلا إن شاء الله فلبست أحسن ما قدرت عليه من هذه اليمانية ثم دخلت عليهم وهم قائلون في نحر الظهيرة فدخلت على قوم لم أر قوما أشد اجتهادا منهم أيديهم كأنها ثفن الإبل ووجوههم معلنة من آثار السجود فدخلت فقالوا مرحبا بك يا ابن عباس لا تحدثوه وقال بعضهم لنحدثنه قال قلت أخبروني ما تنقمون على ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه وأول من آمن به وأصحاب رسول الله