145 - كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيشا أو سرية يقول لهم إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا فبعثنا النبي صلى الله عليه وسلم في سرية وأمرنا بذلك فخرجنا نسير بأرض تهامة فأدركنا رجلا يسوق ظعائن فعرضنا عليه الإسلام فقلنا أمسلم أنت فقال وما الإسلام فأخبرناه فإذا هو لا يعرفه قال إن لم أفعل فما أنتم صانعون قلنا نقتلك قال هل أنتم منظري حتى أدرك الظعائن فقلنا نعم ونحن مدركوه فخرج فإذا امرأة في هودجها فقال أسلمي حبيش قبل انقطاع العيش فقالت أسلم عشرا وتسعا تترى ثم قال: أتذكر إذ طالبتكم فوجدتكم بحلبة أو أدركتكم بالخوانق – فلم يك حقا أن ينول عاشق تكلف إدلاج السرى والودائق – فلا ذنب لي إذ قلت إذ أهلنا معا أثيبي بود قبل إحدى الصفائق – أثيبي بود قبل أن يشحط النوى وينأى الأمير بالحبيب المفارق – ثم أتانا فقال شأنكم فقدمناه فضربنا عنقه ونزلت الأخرى من هودجها فجثت عليه حتى ماتت
الراوي: عصام المزني المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/ 213
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
?
146 - كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية في أصل الشجرة التي قال الله عز وجل في القرآن وكان يقع من أغصان الشجرة على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب وسهيل بن عمرو بين يديه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي عليه السلام اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فأخذ سهيل بيده فقال ما نعرف الرحمن الرحيم اكتب في قضيتنا ما نعرف فقال اكتب باسمك اللهم فكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله أهل مكة فأمسك سهيل بن عمرو بيده فقال لقد ظلمناك إن كنت رسوله أكتب في قضيتنا ما نعرف قال اكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وأنا رسول الله فكتب فبينا نحن كذلك خرج علينا ثلاثون شابا عليهم السلاح فثاروا في وجوهنا فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ الله أبصارهم فقمنا إليهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل جئتم في عهد أحد أو هل جعل لكم أمانا قالوا لا فخلى سبيلهم فأنزل الله عز وجل ﴿وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا﴾
الراوي: عبدالله بن مغفل المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/ 148
خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح
?