تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

117 - أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى محمد بن مسلمة سيفا فقال قاتل المشركين ما قوتلوا فإذا رأيت سيفين اختلفا بين المسلمين فاضرب حتى ينثلم واقعد في بيتك حتى تأتيك منية قاضية أو يد خاطئة ثم أتيت ابن عمر فحذا لي على مثاله عن النبي صلى الله عليه وسلم

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/ 304

خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات

?

118 - أنه أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم سيفا من نجران أو أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم سيف من نجران [فلما قدم عليه] أعطاه محمد بن مسلمة فقال جاهد بهذا في سبيل الله فإذا اختلفت أعناق الناس فاضرب به الحجر ثم ادخل بيتك فكن حلسا ملقى حتى تقتلك يد خاطئة أو تأتيك منية قاضية

الراوي: سعيد بن زيد المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/ 304

خلاصة حكم المحدث: رجال الكبير ثقات

?

119 - كانت ليلة شديدة الظلمة والمطر فقلت لو أني اغتنمت الليلة شهود العتمة مع النبي صلى الله عليه وسلم ففعلت فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أبصرني ومعه عرجون يمشي عليه فقال ما لك يا قتادة هاهنا هذه الساعة فقلت اغتنمت شهود العتمة معك يا نبي الله فأعطاني العرجون فقال إن الشيطان قد خلفك في أهلك فاذهب بهذا العرجون فامسك به حتى تأتي بيتك فخذه من زاوية البيت فاضربه بالعرجون فخرجت من المسجد فأضاء العرجون مثل الشمعة نورا فاستضأت به فأتيت أهلي فوجدتهم قد رقدوا فنظرت في الزاوية فإذا فيها قنفذ فلم أزل أضربه بالعرجون حتى خرج

الراوي: قتادة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 2/ 43

خلاصة حكم المحدث: رجاله موثقون

?

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٨٩٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٨٩٣٠