تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

89 - نزلت آية الكلالة على النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له فوقف النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو بحذيفة وإذا رأس ناقة حذيفة عند مؤتزر النبي صلى الله عليه وسلم فلقاها إياه فنظر حذيفة فإذا عمر رضي الله عنه فلقاها إياه فلما كان في خلافة عمر رحمة الله عليه نظر عمر في الكلالة فدعا حذيفة فسأله عنها فقال حذيفة لقد لقانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيتك كما لقاني والله إني لصادق ووالله لا أزيدك على ذلك شيئا أبدا

الراوي: حذيفة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/ 16

خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح غير أبي عبيدة بن حذيفة ووثقه ابن حبان

?

90 - أن نبي الله صلى الله عليه وسلم جلس في بيت من بيوت أزواجه وعائشة عنده فدخل عليه نفر من اليهود فقالوا السام عليك يا محمد قال وعليكم فجلسوا فتحدثوا وقد فهمت عائشة تحيتهم التي حيوا بها النبي صلى الله عليه وسلم فاستجمعت غضبا وتصبرت فلم تملك غيظها فقالت بل عليكم السام وغضب الله ولعنته بهذا تحيون نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم خرجوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما حملك على ما قلت قالت أولم تسمع كيف حيوك يا رسول الله والله ما ملكت نفسي حين سمعت تحيتهم إياك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا جرم كيف رأيت رددت عليهم إن اليهود قوم سئموا دينهم وهم قوم حسد ولم يحسدوا المسلمين على أفضل من ثلاث رد السلام وإقامة الصفوف وقولهم خلف إمامهم في المكتوبة آمين

الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 2/ 115

خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

91 - ما أنزلت عليه آية كانت عليه أشد منها قوله ﴿وتخفي في نفسك﴾ ولو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحي لكتمها ﴿وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه﴾ قال خشي النبي صلى الله عليه وسلم قالة الناس ﴿فلما قضى زيد منها وطرا﴾ فلما طلقها زيد ﴿زوجناكها﴾ قال فكانت زينب بنت جحش تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم أما أنتن فزوجكن آباؤكن وأما أنا فزوجني ذو العرش ﴿واتق الله﴾ قال جعل يقول يا نبي الله إنها قد اشتد علي خلقها وإني مطلق هذه المرأة فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال له زيد ذلك قال له ﴿أمسك عليك زوجك واتق الله﴾

الراوي: الحسن المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/ 94

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٨٩٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٨٩٢٢