العشاء حين غاب الشفق، ثم أخر الفجر من الغد حتى انصرف منها، والقائل يقول: طلعت الشمس أو كادت، ثم الظهر حين كان قريبا من العصر، ثم أخر العصر حتى انصرف منها والقائل يقول: احمرت الشمس، ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق، ثم أخر العشاء حتى كان ثلث الليل الأول، ثم أصبح فدعا السائل، ثم قال: الوقت فيما بين هذين
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: البخاري - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 1/ 370
خلاصة حكم المحدث: حسن
?
8 - صليت مع ابن الزبير صلاة الفجر بغلس، وكان يسفر بها، فلما سلم قلت لعبد الله بن عمر: ما هذه الصلاة وهو إلى جانبي؟ قال: هذه صلاتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر رضي الله عنهما، فلما قتل عمر أسفر بها عثمان
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 1/ 456
خلاصة حكم المحدث: حسن
?
9 - عن حمنة بنت جحش قالت: كنت استحاض حيضة كثيرة شديدة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره، فوجدته في زينب أختي ينب بنت جحش، فقلت: يا رسول الله! إني امرأة استحاض حيضة كثيرة شديدة، فما ترى فيها قد منعتني الصلاة والصوم، قال: أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم، قالت: هو أكثر من ذلك، قال: فاتخذي ثوبا، قالت: هو أكثر من ذلك، إنما أثج ثجا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سآمرك بأمرين أيهما فعلت أجزأ عنك من الآخر، فإن قويت عليهما فأنت أعلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان، فتحيضي ستة أو سبعة أيام في علم الله عز وجل، ثم اغتسلي، حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت فصلي ثلاثا وعشرين ليلة، أو أربعا وعشرين ليلة وأيامها، فإن ذلك يجزئك، وكذلك فافعلي كل شهر كما تحيض النساء، وكما يطهرن ميقات حيضهن وطهرهن، وإن قويت على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر، فتغتسلين فتجمعين بين الصلاتين: الظهر والعصر، وتؤخرين المغرب وتعجلين العشاء، ثم تغسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلي وصومي إن قدرت على ذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهذا أعجب الأمرين إلي