قالت فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بإناء فيه ماء ثم قال ما شاء الله أن يقول ثم مسح صدر علي ووجهه ثم دعا فاطمة فقامت إليه تعثر في مرطها من الحياء فنضح عليها من ذلك وقال لها ما شاء الله أن يقول ثم قال لها أما إني لم آلك أن أنكحتك أحب أهلي إلي ثم رأى سوادا من وراء الستر أو من وراء الباب فقال من هذا قالت أسماء قال أسماء بنت عميس قالت نعم يا رسول الله قال جئت كرامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت نعم إن الفتاة ليلة يبنى بها لا بد لها من امرأة تكون قريبا منها إن عرضت لها حاجة أفضت ذلك إليها قالت فدعا لي بدعاء إنه لأوثق عملي عندي ثم قال لعلي دونك أهلك ثم خرج فولى فما زال يدعو لهما حتى توارى في حجره
الراوي: أسماء بنت عميس المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/ 212
خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح
76 - بينا أنا مارة والنبي صلى الله عليه وسلم في الحجر فقال يا أم الفضل قلت لبيك يا رسول الله قال إنك حامل بغلام قلت كيف وقد تحالفت قريش لا يولدون النساء قال هو ما أقول لك فإذا وضعتيه فائتيني به فلما وضعته أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه عبد الله وألباه بريقه قال اذهبي به فلتجدنه كيسا قال فأتيت العباس فأخبرته فتبسم ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم وكان رجلا جميلا مديد القامة فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قام إليه فقبل ما بين عينيه وأقعده عن يمينه ثم قال هذا عمي فمن شاء فليباه بعمه فقال العباس بعض القول يا رسول الله قال ولم لا أقول وأنت عمي وبقية آبائي والعم والد
الراوي: أم الفضل بنت الحارث المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/ 278
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
?
77 - كنت أحرس النبي صلى الله عليه وسلم فخرج ذات ليلة لبعض حاجته قال فرآني فأخذ بيدي فانطلقنا فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن فقال النبي صلى الله عليه وسلم عسى أن يكون مرائيا قال قلت يا رسول الله يصلي يجهر بالقرآن قال إنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة ثم خرج ذات ليلة وأنا أحرسه لبعض حاجته فأخذ بيدي فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن فقلت عسى أن يكون مرائيا فقال النبي صلى الله عليه وسلم كلا إنه أواب فنظرت فإذا عبد الله ذو البجادين