تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

70 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاها يوما فقال أين أبنائي يعني حسنا وحسينا قالت أصبحنا وليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق فقال علي أذهب بهما فإني أتخوف أن يبكيا عليك وليس عندك شيء فذهب إلى فلان اليهودي فتوجه إليه النبي صلى الله عليه وسلم فوجدهما يلعبان في شربة، بين أيديهما فضل من تمر فقال يا علي ألا تقلب ابني قبل أن يشتد الحر قال علي أصبحنا وليس في بيتنا شيء فلو جلست يا رسول الله حتى أجمع لفاطمة تمرات فجلس النبي صلى الله عليه وسلم حتى اجتمع لفاطمة شيء من تمر فجعله في صرته ثم أقبل فحمل النبي صلى الله عليه وسلم أحدهما وعلي الآخر حتى أقلبهما

الراوي: فاطمة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/ 319

خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

?

71 - أكثرنا الحديث عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ثم غدونا إليه فقال عرضت علي الأنبياء الليلة بأممها فجعل النبي يمر ومعه الثلاثة والنبي يمر ومعه العصابة والنبي يمر ومعه النفر والنبي ليس معه أحد حتى مر علي موسى صلى الله عليه وسلم معه كبكبة من بني إسرائيل فأعجبوني فقلت من هؤلاء فقيل هذا أخوك موسى معه بنو إسرائيل قال فقلت فأين أمتي فقيل لي انظر عن يمينك فنظرت فإذا الظراب قد سد بوجوه الرجال ثم قيل لي: انظر عن يسارك. فنظرت فإذا الأفق قد سد بوجوه الرجال فقيل لي أرضيت فقلت رضيت رب قال فقيل لي إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب فقال النبي صلى الله عليه وسلم فدى لكم أبي وأمي إن استطعتم أن تكونوا من السبعين الألف فافعلوا فإن قصرتم فكونوا من أهل الظراب فإن قصرتم فكونوا من أهل الأفق فإني قد رأيت ثم ناسا يتهاوشون فقام عكاشة بن محصن فقال ادع الله لي يا رسول الله أن يجعلني من السبعين فدعا له فقام رجل آخر فقال ادع الله يا رسول الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة ثم تحدثنا فقلنا من ترون هؤلاء السبعين الألف فقال قوم ولدوا في الإسلام ثم لم يشركوا بالله شيئا حتى ماتوا فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/ 408

خلاصة حكم المحدث: [روي] بأسانيد وأحد أسانيده رجاله رجال الصحيح

?

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٨٩١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٨٩١٥