فعيالك ودينك علي فخرج فشحذ سيفه وسمه ثم خرج إلى المدينة لا يريد إلا قتل محمد صلى الله عليه وسلم فلما قدم المدينة رآه عمر بن الخطاب فهاله ذلك وشق عليه وقال لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إني رأيت وهبا قدم فرابني قدومه وهو رجل غادر فأطيفوا بنبيكم صلى الله عليه وسلم فأطاف المسلمون بالنبي صلى الله عليه وسلم فجاء وهب فوقف على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنعم صباحا يا محمد فقال قد أبدلنا الله خيرا منها فقال عهدي بك تحدث بها وأنت معجب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما أقدمك قال جئت أفدي أساراكم قال ما بال السيف قال أما إنا قد حملناها يوم بدر فلم نفلح ولم ننجح قال فما شيء قلت لصفوان وأنتما في الحجر لولا عيالي وديني لكنت أنا الذي أقتل محمدا بنفسي فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم الخبر فقال وهب هاه كيف قلت فأعاد عليه قال وهب قد كنت تخبرنا خبر أهل الأرض فنكذبك فأراك تخبر خبر أهل السماء أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقال يا رسول الله أعطني عمامتك فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم عمامته ثم رجع راجعا إلى مكة فقال عمر لقد قدم وإنه لأبغض إلي من الخنزير ثم رجع وهو أحب إلي من ولدي
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 8/ 289
خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح
?
35 - أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تهامة حتى إذا كنا بفسطاط جاءه الصحابة فقالوا يا رسول الله جهدنا الجوع فائذن لنا في الظهر نأكله قال نعم فأخبر بذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله ماذا صنعت أمرت الناس أن ينحروا الظهر فعلى ما يركبون قال فما ترى يا ابن الخطاب قال أرى أن تأمرهم أن يأتوا بفضل أزوادهم فتجمعه في تور ثم تدعو الله لهم فأمرهم فجعلوا فضل أزوادهم في تور ثم دعا لهم ثم قال ائتوا بأوعيتكم فملأ كل إنسان منهم وعاءه ثم أمر بالرحيل فلما جاوز وانتظروا ونزل النبي صلى الله عليه وسلم ونزلوا معه وشربوا من ماء السماء فجاء ثلاثة نفر فجلس اثنان مع النبي صلى الله عليه وسلم وذهب الآخر معرضا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم عن النفر الثلاثة أما واحد فاستحيا من الله فاستحيا الله منه وأما الآخر فأقبل ثائبا فتاب الله عليه وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه
الراوي: أبو حبيش الغفاري المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 8/ 306
خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات