معنا ابن أخت لنا ليس منا قال ابن أخت القوم منهم فانصرفنا راجعين فقال الأشج إنك كنت يا زارع أمثل مني رأيا فيهما وكان في القوم جهم بن قثم كان قد شرب قبل ذلك بالبحرين مع ابن عم له فقام إليه ابن عمه فضرب ساقه بالسيف فكانت تلك الضربة في ساقه فقال بعض القوم يا رسول الله بأبي وأمي إن أرضنا ثقيلة وخمة وإنا نشرب من هذا الشراب [على طعامنا فقال لعل أحدكم أن يشرب الإناء ثم يزداد إليها أخرى حتى يأخذ منه الشراب فيقوم إلى] ابن عمه فيضرب ساقه بالسيف فجعل يغطي جهم بن قثم ساقه قال فنهاهم عن الدماء والنقير والحنتم
الراوي: الزارع المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/ 391
خلاصة حكم المحدث: فيه أم أبان بنت الوازع روى لها أبو داود وسكت على حديثها فهو حسن وبقية رجاله ثقات
?
4 - قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد فرحهم بنا فلما انتهينا إلى القوم أوسعوا لنا فقعدنا فرحب بنا النبي صلى الله عليه وسلم ودعا لنا ثم نظر إلينا فقال من سيدكم وزعيمكم فأشرنا جميعا إلى المنذر بن عائذ فقال النبي صلى الله عليه وسلم أهذا الأشج فكان أول يوم وضع عليه هذا الاسم يضربه بحافر حمار قلنا نعم يا رسول الله فتخلف بعد القوم فعقل رواحلهم وضم متاعهم ثم أخرج عيبته فألقى عنه ثياب السفر ولبس من صالح ثيابه ثم أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد بسط النبي صلى الله عليه وسلم رجله واتكأ فلما دنا منه الأشج أوسع القوم له وقالوا هاهنا يا أشج فقال النبي صلى الله عليه وسلم واستوى قاعدا وقبض رجله هاهنا يا أشج فقعد عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحب به وألطفه وسألهم عن بلادهم وسمى لهم قرية قرية الصنفا والمنقيرة وغير ذلك من قرى هجر فقال بأبي وأمي يا رسول الله لأنت أعلم بأسماء قرانا منا فقال إني وطئت بلادكم وفسح لي فيها قال ثم أقبل على الأنصار فقال يا معشر الأنصار أكرموا إخوانكم فإنهم أشباهكم في الإسلام أشبه شيء بكم أشعارا وأبشارا أسلموا طائعين غير مكرهين ولا موتورين إذ أبى قوم أن يسلموا حتى فعلوا قال فلما أصبحوا قال وكيف رأيتم كرامة إخوانكم لكم وضيافتهم إياكم قالوا خير إخوان ألانوا فراشنا وأطابوا مطعمنا وباتوا وأصبحوا يعلمونا كتاب ربنا تبارك وتعالى وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم فأعجبت النبي صلى الله عليه وسلم وفرح بها ثم أقبل علينا رجلا رجلا يعرضنا على من يعلمنا وعلمنا فمنا من علم التحيات وأم الكتاب والسورة والسورتين والسنن فأقبل علينا بوجهه فقال هل معكم من أزوادكم ففرح القوم بذلك وابتدروا رواحلهم فأقبل كل رجل منهم معه صرة من تمر فوضعها على نطع بين يديه وأومأ بجريدة في يده كان