تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

719 - كان الناس يتبايعون الثمار قبل أن يبدو صلاحها فإذا جد الناس وحضر تقاضيهم قال المبتاع قد أصاب الثمر الدمان وأصابه قشام وأصابه مراض عاهات يحتجون بها فلما كثرت خصومتهم عند النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كالمشورة يشير بها فأما لا فلا تتبايعوا الثمرة حتى يبدو صلاحها لكثرة خصومتهم واختلافهم

الراوي: زيد بن ثابت المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3372

خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

?

720 - كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأراد المؤذن أن يؤذن الظهر فقال: " أبرد " ثم أراد أن يؤذن فقال: " أبرد " مرتين أو ثلاثا، حتى رأينا فيء التلول، ثم قال: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة

الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 401

خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

721 - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا

الراوي: بعض أزواج النبي المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 272

خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

?

722 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحب الحلواء والعسل، - فذكر بعض هذا الخبر - وكان النبي صلى الله عليه وسلم، يشتد عليه أن توجد منه الريح، وفي هذا الحديث، قالت سودة: [بل] أكلت مغافير، قال: بل شربت عسلا سقتني حفصة. فقلت: جرست نحله العرفط، نبت من نبت النحل.

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٨٦٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٨٦٥٥