وسلم -: بينا نحن نسير معه؛ إذ مررنا ببعير يسنى عليه، فلما رآه البعير جرجر، فوضع جرانه، فوقف عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أين صاحب هذا البعير؟، فجاءه، فقال: بعينه، فقال: بل نهبه لك يا رسول الله! وإنه لأهل بيت ما لهم معيشة غيره، فقال: أما إذ ذكرت هذا من أمره؛ فإنه شكا كثرة العمل، وقلة العلف، فأحسنوا إليه. ثم سيرنا حتى نزلنا منزلا، فنام النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجاءت شجرة تشق الأرض حتى غشيته، ثم رجعت إلى مكانها، فلما استيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكرت له، فقال: هي شجرة استأذنت ربها في أن تسلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأذن لها. قال: ثم سرنا فمررنا بماء، فأتته امرأة بابن لها به جنة، فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنخره، ثم قال: اخرج إني محمد رسول الله، ثم سرنا، فلما رجعنا مررنا بذلك الماء، فسألها عن الصبي، فقالت: والذي بعثك بالحق؛ ما رأينا منه ريبا بعدك.
الراوي: يعلى بن مرة المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 5865
خلاصة حكم المحدث: جيد
?
12 - أن سلمان بن صخر – ويقال: سلمة بن صخر – البياضي جعل امرأته عليه كظهر أمه حتى يمضي رمضان، فلما مضى نصف من رمضان؛ وقع عليها ليلا، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: أعتق رقبة، فقال: لا أجدها، قال: فصم شهرين متتابعين، قال: لا أستطيع، قال: أطعم ستين مسكينا، قال: لا أجد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لفروة بن عمرو: أعطه ذلك العرق – وهو مكتل يأخذ خمسة عشر صاعا، أو ستة عشر – ليطعم ستين مسكينا
الراوي: أبو سلمة المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 3233
خلاصة حكم المحدث: حسن أو أعلى
?
13 - كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد ورجل يصلي فقال اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم أسألك فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا