?
572 - أن رجلا أتي النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فقال: يا نبي الله إني شيخ كبير يشق علي القيام, فأمرني بليلة, لعل الله يوفقني فيها, ليلة القدر؟ قال: (عليك بالسابعة).
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 671
خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط البخاري
?
573 - أن رجلا ضريرا أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: يا نبي الله ادع الله أن يعافيني. فقال: إن شئت أخرت ذلك فهو أفضل لآخرتك، وإن شئت دعوت لك قال: لا بل ادع الله لي. فأمره أن يتوضأ وأن يصلي ركعتين وأن يدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي هذه فتقضى , وتشفعني فيه وتشفعه في. قال: فكان يقول هذا مرارا , ثم قال بعد – أحسب أن فيها: أن تشفعني فيه – قال: ففعل الرجل فبرأ
الراوي: عثمان بن حنيف المحدث: الوادعي - المصدر: الشفاعة - الصفحة أو الرقم: 187
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
574 - عن ابن عباس أن المشركين كانوا يطوفون بالبيت يقولون: لبيك لا شريك لك لبيك فيقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: قد قد فيقولون: لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك ويقولون: غفرانك غفرانك فأنزل الله: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ فقال ابن عباس: كان فيهم أمانان: نبي الله والاستغفار قال: فذهب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وبقي الاستغفار: ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون﴾ قال: فهذا عذاب الآخرة قال: وذاك عذاب الدنيا.
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الوادعي - المصدر: صحيح أسباب النزول - الصفحة أو الرقم: 116