به قال: أفطنتم لي؟ قالوا: نعم. قال: ذكرت نبيا من الأنبياء أعطي جنودا من قومه فقال: من يكافئ هؤلاء أو من يقوم لهم؟ قال سليمان كلمة شبيهة بهذه، فقيل له اختر لقومك بين إحدى ثلاث: بين أن أسلط عليهم عدوا من غيرهم، أو الجوع، أو الموت فقالوا: أنت نبي الله كل ذلك إليك، فخر لنا فقال في صلاته، وكانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة فقال أما عدو من غيرهم فلا، وأما الجوع فلا، ولكن الموت، فسلط عليهم ثلاثة أيام فمات سبعون ألفا، فالذي ترون أني أقول: رب بك أقاتل، وبك أصاول، ولا حول ولا قوة إلا بك.
الراوي: صهيب بن سنان الرومي القرشي المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 508
خلاصة حكم المحدث: صحيح وهو بسند الإمام أحمد على شرط الشيخين
?
565 - أتيت رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقلت: ما أتيتك حتى حلفت عدد أصابعي هذه، إلا آتيك أرانا عفان وطبق كفيه، فبالذي بعثك بالحق ما الذي بعثك به؟ قال: الإسلام قال: وما الإسلام، قال: أن يسلم قلبك لله تعالى، وأن توجه وجهك إلى الله تعالى، وتصلي الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، أخوان نصيران لا يقبل الله عز وجل، من أحد توبة أشرك بعد إسلامه. قلت: ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت. قال: تحشرون ها هنا، وأومأ بيده إلى نحو الشام، مشاة وركبانا، وعلى وجوهكم تعرضون على الله تعالى وعلى أفواهكم الفدام، وأول ما يعرب عن أحدكم فخذه، وقال: ما من مولى يأتي مولى له فيسأله من فضل عنده فيمنعه إلا جعله الله عليه شجاعا ينهسه قبل القضاء، قال عفان: يعني بالمولى ابن عمه. قال: وقال: إن رجلا ممن كان قبلكم رغسه الله تعالى مالا وولدا، حتى ذهب عصر وجاء آخر. فلما احتضر قال لولده: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب فقال: هل أنتم مطيعي؟ وإلا أخذت مالي منكم. انظروا إذا أنا مت أن تحرقوني حتى تدعوني حمما، ثم اهرسوني آخر بالمهراس، وأدار رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يديه حذاء ركبتيه، قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ففعلوا والله، وقال نبي الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بيده هكذا، ثم اذروني في يوم راح لعلي أضل الله تعالى،. كذا قال عفان: قال أبي: وقال مهنى أبو شبل عن حماد: أضل الله ففعلوا والله ذاك، فإذا هو قائم في قبضة الله تعالى فقال: يا ابن أدم ما حملك على ما فعلته قال: من مخافتك قال: فتلافاه الله تعالى بها.
الراوي: معاوية بن حيدة القشيري المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو