ما ذاك يا نبي الله؟ قال: هذان رجلان يعذبان في قبورهما عذابا شديدا في ذنب هين قلنا فيم ذلك؟ قال: كان أحدهما لا يستنزه من البول، و كان الآخر يؤذي الناس بلسانه، و يمشي بينهم بالنميمة فدعا بجريدتين من جرائد النخل، فجعل في كل قبر واحدة فقلنا: و هل ينفعهم ذلك؟ قال: نعم، يخفف عنهما ما دامتا رطبتين
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 163
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
437 - لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم، فإن لم يجد أحدكم إلالحاء عنبة، أو عود شجرة فليمضغه فإنه كان أعبد الناس. قال: قلت: يا نبي الله!
الراوي: الصماء بنت بسر المازني المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1049
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
438 - عرضت علي الليلة الأنبياء [وأممهم وأتباعها من] أممها، فجعل النبي يمر ومعه الثلاثة من أمته، وجعل النبي يمر ومعه العصابة من أمته، [والنبي وليس معه إلا الواحد من أمته، والنبي وليس معه أحد من أمته]، حتى مر موسى بن عمران [في كبكبة من بني إسرائيل، فلما رأيتهم أعجبوني، فقلت: يا رب! من هؤلاء؟ قال: أخوك موسى بن عمران] ومن تبعه من بني إسرائيل، قلت: يا رب! فأين أمتي؟ قال: انظر عن يمينك، فنظرت؛ فإذا الظراب ظراب مكة قد سد بوجوه الرجال، فقلت: يا رب! من هؤلاء؟ قال: هؤلاء أمتك؛ أرضيت؟ فقلت: يا رب! قد رضيت، قال: انظر عن يسارك، فنظرت؛ فإذا الأفق قد سد بوجوه الرجال، فقلت: [يا رب! من هؤلاء؟ قال: هؤلاء أمتك، أرضيت؟ فقلت:] رب! رضيت، قيل: [ف] إن مع هؤلاء سبعين ألفا بلا حساب. قال: فأنشأ عكاشة بن محصن أحد بني أسد بن خزيمة؛ فقال: يا رسول الله! ادع الله أن يجعلني منهم! قال: فإنك منهم. قال: ثم أنشأ آخر فقال: يا رسول الله! ادع الله أن يجعلني منهم! قال: سبقك بها عكاشة بن محصن. [قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: فدى لكم أبي وأمي، إن استطعتم أن تكونوا من السبعين ألفا فكونوا، فإن عجزتم وقصرتم؛ فكونوا من أهل الظراب، فإن عجزتم وقصرتم؛ فكونوا من أهل الأفق؛ فإني رأيت ثم أناسا يتهوشون كثيرا
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: