تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيء. وأنهاك عن الشرك والكبر. فقلت - أو قيل - يا رسول الله! هذا الشرك قد عرفناه، فما الكبر؛ هو أن يكون لأحدنا حلة يلبسها؟ قال: لا، قال: فهو أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان لهما شراكان حسنان؟ قال: لا، قال: فهو أن يكون لأحدنا دابة يركبها؟ قال: لا، قال: فهو أن يكون لأحدنا أصحاب يجلسون إليه؟ قال: لا، قال: يا رسول الله! فما الكبر؟ قال: سفه الحق، وغمص الناس

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 426

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

428 - كسرت الربيع أخت أنس بن النضر ثنية امرأة، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقضى بكتاب الله القصاص، فقال أنس بن النضر: والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها اليوم، قال: يا أنس كتاب الله القصاص. فرضوا بأرش أخذوه، فعجب نبي الله صلى الله عليه وسلم، وقال: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4595

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

429 - ما تكلم مولود من الناس في مهد إلا عيسى ابن مريم صلى الله عليه و سلم و صاحب جريج قيل: يا نبى الله! و ما صاحب جريج قال: فإن جريجا كان رجلا راهبا في صومعة له، و كان راعى بقر يأوي إلى أسفل صومعته، و كانت امرأة من أهل القرية تختلف إلى الراعي، فأتت أمه يوما فقالت: يا جريج! و هو يصلي، فقال في نفسه، و هو يصلي: أمي و صلاتي؟ فرأى أن يؤثر صلاته ثم صرخت به الثانية فقال في نفسه: أمي و صلاتي؟ فرأى أن يؤثر صلاته، ثم صرخت به الثالثة، فقال: أمي و صلاتي؟ فرأى أن يؤثر صلاته، فلما لم يجبها قالت: لا أماتك الله يا جريج! حتى تنظر في وجه المومسات، ثم انصرفت. فأتى الملك بتلك المرأة ولدت، فقال: ممن؟ قالت: من جريج، قال: أصاحب الصومعة؟ قالت: نعم، قال: اهدموا صومعته و أتوني به، فضربوا صومعته بالفؤوس حتى و قعت فجعلوا يده إلى عنقه بحبل إليه في الناس، فقال الملك: ما تزعم هذه؟ قال: تزعم أن ولدها منك، قال: أنت تزعمين؟ قالت: نعم، قال: أين هذا الصغير؟ قالوا: هو ذا في حجرها، فأقبل عليه فقال:

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٨١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٨١٦٨