1516
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
103 - كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس يجلس إليه نفر من أصحابه، وفيهم رجل له ابن صغير، يأتيه من خلف ظهره، فيقعده بين يديه، فهلك، فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة لذكر ابنه، فحزن عليه، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما لي لا أرى فلانا. قالوا: يا رسول الله، بنيه الذي رأيته هلك، فلقيه النبي، فسأله عن بنيه، فأخبره أنه هلك، فعزاه عليه ثم قال: يا فلان! أيما كان أحب إليك، أن تمتع به عمرك، أو لا تأتي غدا إلى باب من أبواب الجنة، إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك. قال: يا نبي الله! بل يسبقني إلى باب الجنة، فيفتحها لي، لهو أحب إلي قال: فذاك لك
الراوي: قرة بن إياس المزني المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2087
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
104 - لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة غزاها حتى كانت غزوة تبوك إلا بدرا ولم يعاتب النبي صلى الله عليه و سلم أحدا تخلف عن بدر إنما خرج يريد العير فخرجت قريش مغيثين لعيرهم فالتقوا عن غير موعد كما قال الله عز و جل ولعمري إن أشرف مشاهد رسول الله صلى الله عليه و سلم في الناس لبدر وما أحب أني كنت شهدتها مكان بيعتي ليلة العقبة حيث تواثقنا على الإسلام ثم لم أتخلف بعد عن النبي صلى الله عليه و سلم حتى كانت غزوة تبوك وهي آخر غزوة غزاها وآذن النبي صلى الله عليه و سلم بالرحيل فذكر الحديث بطوله قال فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه و سلم فإذا هو جالس في المسجد وحوله المسملون وهو يستنير كاستنارة القمر وكان إذا سر بالأمر استنار فجئت فجلست بين يديه فقال أبشر يا كعب بن مالك بخير يوم أتى عليك منذ ولدتك أمك. فقلت: يا نبي الله، أمن عند الله، أم من عندك؟ فقال: بل من عند الله، ثم تلا هؤلاء الآيات: {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم. قال: وفينا أنزلت أيضا: ﴿اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾. قال: قلت: يا نبي الله، إن من توبتي أن لا أحدث إلا صدقا، وأن أنخلع من مالي كله صدقة إلى الله وإلى رسوله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك. فقلت: فإني أمسك سهمي الذي بخيبر. قال: فما أنعم الله علي نعمة