?
89 - ما منكم من أحد، ما من نفس منفوسة إلا قد كتب مكانها من النار أو الجنة، إلا قد كتبت شقية أو سعيدة قال: فقال رجل من القوم: يا نبي الله أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل فمن كان من أهل السعادة ليكونن إلى السعادة ومن كان من أهل الشقوة ليكونن إلى الشقوة قال: اعملوا فكل ميسر: أما أهل السعادة فييسرون للسعادة، وأما أهل الشقوة فييسرون للشقوة. ثم قال نبي الله: {فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى. وكذب بالحسنى. فسنيسره للعسرى
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4694
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
90 - كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندي في مرضه – ستة دنانير – أو سبعة -، فأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أفرقها، فشغلني وجع نبي الله – صلى الله عليه وسلم -، ثم سألني عنها: ما فعلت الستة أو السبعة؟!، قلت: لا والله، لقد كان شغلني وجعك، فدعا بها، ثم وضعها في كفه، فقال: ما ظن نبي الله لو لقي الله – عز وجل – وهذه عنده؟!
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 1825
خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره
91 - قلت: يا رسول الله! أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني من النار، قال: لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه: تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير: الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل، ثم تلا: ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾، حتى بلغ: ﴿يعملون﴾، ثم قال: ألا أخبرك برأس الأمر، وعموده، وذروة سنامه؟!!، قلت: بلى يا رسول الله! قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد، ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟!!، قلت: بلى، يا نبي الله! فأخذ بلسانه وقال: كف عليك هذا، فقلت: يا نبي الله! إنا لمؤاخذون بما