تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلاصة حكم المحدث: حسن

?

22 - يا أم المؤمنين! أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: أليس تقرأ القرآن؟! قال: قلت: بلى، قالت: فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم القرآن، فهممت أن أقوم، فبدا لي قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أم المؤمنين! أنبئيني عن قيام نبي الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: أليس تقرأ هذه السورة - يا أيها المزمل -؟ قلت: بلى، قالت: فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام نبي الله وأصحابه حولا، حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك الله عز وجل خاتمتها، اثنى عشر شهرا، ثم أنزل الله عز وجل التخفيف في آخر هذه السورة، فصار قيام الليل تطوعا، بعد أن كان فريضة. فهممت أن أقوم، فبدا لي وتر رسول الله فقلت: يا أم المؤمنين: أنبئيني عن وتر رسول الله؟: قالت: كنا نعد له سواكه وطهوره، فيبعثه الله عز وجل لما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوك ويتوضأ، ويصلي ثماني ركعات، لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة، يجلس فيذكر الله عز وجل ويدعو، ثم يسلم تسليما، يسمعنا، ثم يصلي ركعتين، وهو جالس بعد ما يسلم، ثم يصلي ركعة، فتلك إحدى عشرة ركعة. يا بني! فلما أسن رسول الله، وأخذ اللحم أوتر بسبع، وصلى ركعتين، وهو جالس بعد ما سلم فتلك تسع ركعات. يا بني! وكان رسول الله، إذا صلى صلاة أحب أن يدوم عليها، وكان إذا شغله عن قيام الليل نوم أو مرض أو وجع صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة، ولا أعلم أن نبي الله قرأ القرآن كله في ليلة، ولا قام ليلة كاملة حتى الصباح، ولا صام شهرا كاملا غير رمضان.

الراوي: سعد بن هشام المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1600

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

23 - ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال الغداة فخفض فيه ورفع حتى ظننا أنه في طائفة النخل فلما رحنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عرف ذلك فينا فقال ما شأنكم فقلنا يا رسول الله ذكرت الدجال الغداة فخفضت فيه ثم رفعت حتى ظننا أنه في طائفة النخل قال غير الدجال أخوفني عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم إنه شاب قطط عينه قائمة كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن فمن رآه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف إنه يخرج من خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله اثبتوا قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٨٠١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٨٠١٧