عليه وسلم في زقاق خيبر، وإن ركبتي لتمس فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإني لأرى بياض فخذ النبي صلى الله عليه وسلم، فلما دخل القرية، قال: الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين. قالها ثلاث مرات. قال: وخرج القوم إلى أعمالهم. قال عبد العزيز: فقالوا: محمد؟!. قال عبد العزيز: وقال بعض أصحابنا: والخميس، وأصبناها عنوة. فجمع السبي، فجاء دحية، فقال: يا نبي الله أعطنى جارية من السبي. قال: اذهب فخذ جارية، فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى النبي فقال: يا نبي الله! أعطيت دحية صفية بنت حيي، سيدة قريظة والنضير! ما تصلح إلا لك. قال: ادعوه بها. فجاء بها، فلما نظر إليها النبي قال: خذ جارية من السبي غيرها. قال: وإن نبي الله أعتقها وتزوجها. فقال له ثابت: يا أبا حمزة ما أصدقها؟ قال: نفسها أعتقها وتزوجها. قال: حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم، فأهدتها إليه من الليل، فأصبح عروسا، قال: من كان عنده شيء، فليجئ به. قال: وبسط نطعا، فجعل الرجل يجيء بالأقط، وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن، فحاسوا حيسه، فكانت وليمة رسول الله
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3380
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
20 - غير الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، إنه شاب قطط، إحدى عينيه كأنها عنبة طافية، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف، إنه خارج خلة بين الشام والعراق، فعاث يمينا، وعاث شمالا، يا عباد الله فاثبتوا، قالوا: يا رسول الله ما لبثه في الأرض؟ قال: أربعون يوما، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم، قالوا: يا رسول الله! فذلك اليوم كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: لا، اقدروا له، قالوا: وما إسراعه في الأرض؟ قال: كالغيث استدبرته الريح، فيأتي على القوم فيدعوهم، فيؤمنون به، ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت درا وأشبعه ضروعا، وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم، فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم، فيصبحون ممحلين، ليس بأيديهم شيء من أموالهم، ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا، فيضربه بالسيف، فيقعطه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه، فيقبل ويتهلل وجهه ويضحك، فبينما هو كذلك، إذ بعث الله المسيح ابن مريم، فينزل عند