تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1804 - كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا صلى همس شيئا لا أفهمه ولا يخبرنا به. قال: أفطنتم لي؟ قلنا: نعم. قال: إني ذكرت نبيا من الأنبياء أعطي جنودا من قومه فقال: من يكافئ هؤلاء؟ أو من يقوم لهؤلاء؟ أو غيرها من الكلام، فأوحي إليه أن اختر لقومك إحدى ثلاث إما أن نسلط عليهم عدوا من غيرهم أو الجوع أو الموت فاستشار قومه في ذلك فقالوا أنت نبي الله فكل ذلك إليك خر لنا فقام إلى الصلاة وكانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة فصلى ما شاء الله قال ثم قال أي رب أما عدو من غيرهم فلا أو الجوع فلا ولكن الموت فسلط عليهم الموت فمات منهم سبعون ألفا فهمسي الذي ترون أني أقول اللهم بك أقاتل وبك أصاول ولا حول ولا قوة إلا بالله

الراوي: صهيب المحدث: الوادعي - المصدر: صحيح دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 481

خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط الشيخين

1805 - كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا سجد جافى، حتى يرى بياض إبطيه

الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري المحدث: الوادعي - المصدر: أحاديث معلة - الصفحة أو الرقم: 88

خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط الشيخين، ولكن الحافظ ابن رجب يقول ومعمر في منصور كأنه ليس بالقوي، ورواه سفيان مرسلا. والصحيح عند أحمد وابن معين قول سفيان

1806 - قال: ألا أعلمك تحية الصلاة كما كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعلمنا، فتلا علي هؤلاء الكلمات، يعني قول أبي موسى الأشعري في التشهد

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الوادعي - المصدر: أحاديث معلة - الصفحة أو الرقم: 240

خلاصة حكم المحدث: صحيح رجاله رجال الصحيح

*********************

صبحي محمود عميره

))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

ملحق احاديث بلفظ نبي الله

))))))))))))))))))))))))))))))))

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٧٩٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٧٩٩٧