تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قمتم إلى الصلاة فأعدوا صفوفكم وأقيموها، وسدوا الفتوح، فإني أراكم من وراء ظهري، فإذا قال إمامكم: الله أكبر، فقولوا: الله أكبر، فإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإن خير صفوف الرجال المقدم وشرها المؤخر، وخير صفوف النساء المؤخر وشرها المقدم، يا معشر النساء فاخفضن أبصاركن لا ترين عورات الرجال من ضيق الأزر

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 1/ 310

خلاصة حكم المحدث: له شاهد

?

3 - يقول الله - تبارك وتعالى - لملك الموت: انظر إلى وليي فأتني به فإني قد ضربته بالسراء والضراء فوجدته حيث أحب ائتني به فلأريحه قال: فينطلق إليه ملك الموت ومعه خمسمئة من الملائكة معهم أكفان وحنوط من الجنة ومعهم صبائر الريحان أصل الريحانة واحد وفي رأسها عشرون لونا لكل لون منها ريح سوى ريح صاحبه، ومعهم الحرير الأبيض فيه المسك الأذفر قال: فجلس ملك الموت عند رأسه وتحفه الملائكة ويضع كل ملك منهم يده على عضو من أعضائه، ويبسط ذلك الحرير الأبيض والمسك الأذفر من تحت ذقنه، ويفتح له باب إلى الجنة، فإن نفسه لتعلل عند ذلك بطرف الجنة مرة بأزواجها ومرة بكسوتها ومرة بثمارها كما يعلل الصبي أهله إذا بكى قال: وإن أزواجه لتبتهشن عند ذلك ابتهاشا قال: وتبرز الروح - قال البرساني: تريد أن تخرج من العجلة إلى ما تحب - قال: ويقول ملك الموت: اخرجي أيتها الروح الطيبة إلى سدر مخضود، وطلح منضود , وظل ممدود , وماء مسكوب، قال ولملك الموت أشد به لطفا من الوالدة بولدها يعرف أن ذلك الروح حبيبة لربه فهو يلتمس بلطفه تحببا لربه رضا للرب عنه، فتسل روحه كما تسل الشعرة من العجين قال: وقال الله - تبارك وتعالى -: ﴿الذين تتوفاهم الملائكة طيبين﴾ وقال تعالى: ﴿فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم﴾ قال: روح: من جهد الموت قال: وريحان: يتلقى به قال: وجنة نعيم مقابلة قال: فإذا قبض ملك الموت روحه قال الروح للجسد: جزاك الله عني خيرا فقد كنت سريعا بي إلى طاعة الله بطيئا بي عن معصية الله فقد نجيت وأنجيب قال: ويقول الجسد للروح مثل ذلك قال: وتبكي عليه بقاع الأرض التي كان يطيع الله فيها، وكل باب من السماء يصعد منه عمله أو ينزل منه رزقه أربعين سنة قال: فإذا قبض ملك الموت روحه أقام الخمسمئة من الملائكة عند جسده فلا يقلبه بنو آدم لشق إلا قلبته الملائكة قبلهم وعلته بأكفان قبل أكفان بني آدم وحنطوه

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٧٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٧٨١