تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

?

657 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر قال: اللهم بلغنا بلاغ خير ومغفرة، ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب، والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال

الراوي: عبدالله بن سرجس المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 3/ 144

خلاصة حكم المحدث: مشهور ثابت من حديث عاصم

?

658 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر عنده الشؤم، قال: إن كان في شيء ففي الفرس والمرأة والمسكن

الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 3/ 288

خلاصة حكم المحدث: صحيح متفق عليه [أي: بين العلماء] من حديث مالك عن أبي حازم وانفرد مسلم فيه بهشام بن سعيد عن أبي حازم

?

659 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم, عرف ذلك في وجهه فأقبل وأدبر، فإذا مطر سر به، وذهب عنه ذلك، قالت عائشة: فسألته فقال: إني خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي

الراوي: عائشة المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 3/ 239

خلاصة حكم المحدث: صحيح متفق عليه [أي: بين العلماء] من حديث عطاء عن عائشة

?

660 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ليلة فخرجوا نحو الصوت. فاستقبلهم النبي صلى الله وعليه وسلم على فرس لأبي طلحة عرى وفي عنقه السيف وهو يقول: لن تراعوا، لن تراعوا، ثم قال: وجدناه بحرا أو قال: إنه لبحر، قال: وكان الفرس بطيئا فلم يسبق بعد ذلك اليوم

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٧٧٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٧٧٠٦