تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6 - من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ومن مات وعليه دين فليس ثم دينار ولا درهم ولكنها الحسنات والسيئات ومن خاصم في باطل وهو يعلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع ومن قال في مؤمن ما ليس فيه حبس في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج مما قال

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/ 49

خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

?

7 - ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط سوران وفي السورين أبواب مفتحة وعلى الأبواب ستور مرخاة وداع يدعو على رأس الصراط، وداع يدعو من فوق الصراط، فالصراط المستقيم هو الإسلام والستور حدود الله والأبواب المفتحة محارم الله، فإذا أراد العبد أن يفتح بابا من تلك الأبواب ناداه المنادي أو كما قال يا عبد الله لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه، والداعي على رأس الصراط كتاب الله، والداعي فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مؤمن

الراوي: النواس بن سمعان الكلابي المحدث: ابن تيمية - المصدر: جامع الرسائل - الصفحة أو الرقم: 2/ 97

خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

?

8 - أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى بعير من المقسم , فلما فرغ من صلاته أخذ بردة بين أصبعيه وهي في وبرة فقال: ألا إن هذا من غنائمكم وليس لي منه إلا الخمس , والخمس مردود عليكم , فأدوا الخيط والمخيط وأصغر من ذلك وأكبر , فإن الغلول عار على أهله في الدنيا والآخرة , وجاهدوا الناس في الله القريب منهم والبعيد , ولا يأخذكم في الله لومة لائم , وأقيموا حدود الله في السفر والحضر , وعليكم بالجهاد , فإنه باب من أبواب الجنة عظيم , ينجي الله به من الهم والغم.

الراوي: أبو الدرداء المحدث: الذهبي - المصدر: المهذب - الصفحة أو الرقم: 7/ 3636

خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

?

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٧٣٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٧٣٧٤