يقول ارجعوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير أخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها خيرا وكان أبو سعيد يقول: إن لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرؤا إن شئتم (إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما فيقول الله عز وجل: شفعت الملائكة وشفع النبيون (وشفع المؤمنون (ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض
قبضة من النار، فيخرج منها قوما من النار لم يعملوا خيرا قط قد عادوا حمما فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له (نهر الحياة) فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل، إلا ترونها تكون إلى الحجر أو إلى الشجر ما يكون إلى الشمس أصيفر وأخيضر وما يكون منها إلى الظل يكون أبيض فقالوا: يا رسول الله! كأنك كنت ترعى بالبادية!! قال: فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتيم، يعرفهم أهل الجنة هؤلاء عتقاء الله الذين أدخلهم الله الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه ثم يقول أدخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم فيقولون: ربنا أعطيتنا مالم تعط أحدا من العالمين؟ فيقول: لكم عندي أفضل من هذا! فيقولون: يا ربنا! أي شيء أفضل من هذا؟ فيقول: رضاي فلا أسخط عليكم أبدا
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3611
خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره
?
134 - عن ابن عباس أنه قال: من كفر بالرجم؛ فقد كفر بالرحمن، وذلك قول الله: ﴿يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير﴾، فكان مما أخفوا آية الرجم
الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 1260
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
135 - دية المعاهد نصف دية المسلم و في لفظ أن النبي قضى بأن عقل أهل الكتاب نصف عقل المسلمين
الراوي: جد عمرو بن شعيب المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 2251