تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الكفار كلها، يعني هذه الآية

الراوي: البراء بن عازب المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4448

خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

25 - عمر يقول: قد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل: ما نجد الرجم في كتاب الله فيضل بترك فريضة أنزلها الله ألا وإن الرجم حق على من زنى إذا أحصن وكانت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف وقد قرأناها (الشيخ والشيخة فارجموهما البتة) وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده

الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 11/ 236

خلاصة حكم المحدث: احتج به، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)

26 - أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهما: يا رسول الله! اقض بيننا بكتاب الله، وقال الآخر وهو أفقههما: أجل، يا رسول الله! فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لي أن أتكلم، قال: تكلم، فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته، فأخبرني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاة وبجارية لي، ثم إني سألت أهل العلم فأخبروني: أن ما على ابني جلد مائة وتغريب عام، وأخبروني أنما الرجم على امرأته، فقال رسول الله: أما والذي نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله، أما غنمك وجاريتك فرد عليك، وجلد ابنه مائة، وغربه عاما، وأمر أنيسا الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر، فإن اعترفت رجمها، فاعترفت فرجمها

الراوي: أبو هريرة و زيد بن خالد الجهني المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: الاستذكار - الصفحة أو الرقم: 6/ 482

خلاصة حكم المحدث: صحيح

27 - قال عمر رضي الله عنه: إن الله بعث محمدا بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان مما أنزل الله آية الرجم، فقرأناها، وعقلناها، ووعيناها، رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجمنا بعده، وأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٧٢٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٧٢٦٨