تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

38 - من حالت شفاعته دون حد من حدود الله؛ فقد ضاد الله في أمره، ومن مات وعليه دين فليس ثم دينار ولا درهم، ولكنها الحسنات والسيئات، ومن خاصم في باطل وهو يعلم؛ لم يزل في سخط الله حتى ينزع، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه حبس في ردغة الخبال، حتى يأتي بالمخرج مما قال.

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1809

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

39 - إن الله حبس عن مكة الفيل, وسلط عليها رسول الله والمؤمنين, ألا فإنها لم تحل لأحد قبلي, ولا تحل لأحد بعدي, ألا وإنها حلت لي ساعة من نهار, ألا وإنها ساعتي هذه حرام, لا يختلى شوكها, ولا يعضد شجرها, ولايلتقط ساقطتها إلا لمنشد, ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين, إما أن يعقل, وإما أن يقاد أهل القتيل

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1745

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

40 - ما نقض قوم العهد قط إلا كان القتل بينهم، و ما ظهرت فاحشة في قوم قط إلا سلط الله عز وجل عليهم الموت، و لا منع قوم الزكاة إلا حبس الله عنهم القطر

الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 107

خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط مسلم

?

41 - عن ابن عمر أنه قال من حبس دون البيت بمرض فإنه لا يحل حتى يطوف بالبيت

الراوي: سالم بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 1136

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٧٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٧٢٢٧