تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الظعن يجرين فطفق الفضل ينظر إليهن فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل وصرف الفضل وجهه إلى الشق الآخر وحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده إلى الشق الآخر وصرف الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر حتى أتى محسرا فحرك قليلا ثم سلك الطريق الوسطى الذي يخرجك إلى الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها بمثل حصى الخذف فرمى من بطن الوادي ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المنحر فنحر بيده ثلاثا وستين وأمر عليا فنحر ما غبر يقول ما بقي وأشركه في هديه ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ثم ركب ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت فصلى بمكة الظهر ثم أتى بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم فقال انزعوا بني عبد المطلب فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم فناولوه دلوا فشرب منه

الراوي: محمد الباقر بن علي بن الحسين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1905

خلاصة حكم المحدث: صحيح

*******************************************************

1 - الثيب أحق بنفسها من وليها. والبكر يستأذنها أبوها في نفسها. وإذنها صماتها. وربما قال: وصمتها إقرارها

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1421

خلاصة حكم المحدث: صحيح

2 - والبكر يستأذنها أبوها

الراوي: عبدالله بن الفضل المحدث: أبو داود - المصدر: السنن الصغير للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 3/ 24

خلاصة حكم المحدث: ليس بمحفوظ

3 - الثيب أحق بنفسها من وليها والبكر يستأذنها أبوها

الراوي: - المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 9/ 460

خلاصة حكم المحدث: ثابت

***********************************************************

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٧٠٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٧٠٩٨