تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فركضتني ناقة من تلك الإبل ركضة برجلها

الراوي: سهل بن أبي حثمة و رافع بن خديج المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4520

خلاصة حكم المحدث: صحيح

*************

1 - أن عبدالله بن سهل بن زيد ومحيصة بن مسعود بن زيد الأنصاريين، ثم من بني حارثة، خرجا إلى خيبر في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهي يومئذ صلح. وأهلها يهود. فتفرقا لحاجتهما. فقتل عبدالله بن سهل. فوجد في شربة مقتولا. فدفنه صاحبه. ثم أقبل إلى المدينة. فمشى أخو المقتول، عبدالرحمن بن سهل ومحيصة وحويصة. فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم شأن عبدالله. وحيث قتل. فزعم بشير وهو يحدث عمن أدرك من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال لهم (تحلفون خمسين يمينا وتستحقون قاتلكم؟) (أو صاحبكم) قالوا: يا رسول الله! ما شهدنا ولا حضرنا. فزعم أنه قال (فتبرئكم يهود بخمسين؟) فقالوا: يا رسول الله! كيف نقبل أيمان قوم كفار؟ فزعم بشير؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقله من عنده.

الراوي: بشير بن يسار المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1669

خلاصة حكم المحدث: صحيح

2 - أن عبد الله بن سهل الأنصاري، ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر فتفرقا لحاجتهما، فقتل عبد الله بن سهل، فجاء عبد الرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة ابنا مسعود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذهب عبد الرحمن أخو المقتول ليتكلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكبر الكبر، فتكلم حويصة ومحيصة، فذكروا له شأن عبد الله بن سهل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيحلف منكم خمسون فتستحقون قاتلكم أو صاحبكم، فقالوا: يا رسول الله! لم نحضر ولم نشهد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فتبرئكم يهود بخمسين يمينا، قالوا: يا رسول الله! كيف نقبل أيمان قوم كفار؟ قال: فعقله النبي صلى الله عليه وسلم من عنده

الراوي: سهل بن أبي حثمة المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 10/ 183

خلاصة حكم المحدث: موصول

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٧٠٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٧٠٥٠