قال: يا أنس كتاب الله القصاص. فرضوا بأرش أخذوه، فعجب نبي الله صلى الله عليه وسلم، وقال: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4595
خلاصة حكم المحدث: صحيح
14 - قال: ﴿كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر﴾ قال: كان بنو إسرائيل عليهم القصاص، وليس عليهم الدية، فأنزل الله عز وجل - عليهم الدية، فجعلها على هذه الأمة تخفيفا على ما كان على بني إسرائيل.
الراوي: مجاهد المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 4796
خلاصة حكم المحدث: صحيح [لغيره]
15 - غاب عمي أنس بن النضر عن قتال بدر، فقال: يا رسول الله، غبت عن أول قتال قاتلت المشركين، لئن الله أشهدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنع. فلما كان يوم أحد، وانكشف المسلمون، قال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء، يعني أصحابه، وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء، يعني المشركين. ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ، فقال: يا سعد بن معاذ الجنة ورب النضر، إني أجد ريحها من دون أحد، قال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع، قال أنس: فوجدنا به بضعا وثمانين: ضربة بالسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم، ووجدناه قد قتل وقد مثل به المشركون، فما عرفه أحد إلا أخته ببنانه. قال أنس: كنا نرى، أو نظن: أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾. إلى آخر الآية. وقال: إن أخته، وهي تسمى الربيع، كسرت ثنية امرأة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص، فقال أنس: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، لا تكسر ثنيتها، فرضوا بالأرش وتركوا القصاص، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره).
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2805
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
****************************************
1 - شهدت رسول الله حين جاء بالقاتل يقوده ولي المقتول في نسعه، فقال رسول الله لولي المقتول: أتعفو قال: لا. قال: فتأخذ الدية قال: لا. قال: فتقتله قال: نعم. قال: اذهب