قال: صدق عبدي, وإذا قال: لا إله إلا الله والله أكبر قال: صدق عبدي, وإذا قال: لا إله إلا الله والحمد لله قال: صدق عبدي, وإذا قال: لا إله إلا الله له الملك وله الحمد قال: صدق عبدي. قال أبو إسحاق: وحدثني أبو جعفر عن الأغر, عن أبي هريرة قال: إذا قالهن في مرضه ثم مات لم يدخل النار.
الراوي: أبو هريرة المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1454
خلاصة حكم المحدث: صحيح
82 - قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في مرضه: وددت أن عندي بعض أصحابي، قلنا: يا رسول الله ألا ندعو لك أبا بكر؟ فسكت قلنا: ألا ندعو لك عمر؟ فسكت، قلنا: ألا ندعو لك عثمان؟ قال: نعم فجاء فخلا به، فجعل النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يكلمه، ووجه عثمان يتغير. قال قيس: فحدثني أبو سهلة مولى عثمان، أن عثمان بن عفان قال يوم الدار: إن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - عهد إلي عهدا فأنا صائر إليه. وقال علي في حديثه: وأنا صابر عليه.
الراوي: عائشة المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1608
خلاصة حكم المحدث: صحيح
(((((((((((((((((((((((((((((صبحي محمود عميره)))))))))))))))))))))))))))
**************************************************
ملحق احاديث بلفظ الوباء
))))))))))))))))))))))))))
1 - أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشأم، حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد، أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، فأخبروه أن الوباء قد وقع بأرض الشأم. قال ابن عباس: فقال عمر: ادع لي المهاجرين الأولين، فدعاهم فاستشارهم، وأخبرهم أن الوباء قد وقع بالشأم، فاختلفوا، فقال بعضهم: قد خرجت لأمر، ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضهم: معك بقية الناس وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء، فقال: ارتفعوا عني، ثم قال: ادع لي الأنصار، فدعوتهم فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين، واختلفوا كاختلافهم، فقال: ارتفعوا عني، ثم قال: ادع لي من كان ها هنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح، فدعوتهم، فلم يختلف منهم عليه رجلان، فقالوا: نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء، فنادى عمر في الناس: إني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه. قال أبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله؟ فقال عمر: لو