قالوا: أين؟ قال: في المكان الذي قبض الله فيه روحه، فإن الله لم يقبض روحه إلا في مكان طيب. فعلموا أن قد صدق، ثم أمرهم أن يغسله بنو أبيه. واجتمع المهاجرون يتشاورون، فقالوا: انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار ندخلهم معنا في هذا الأمر. فقالت الأنصار: منا أمير، ومنكم أمير. فقال عمر بن الخطاب: من له مثل هذه الثلاثة: (ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا). من هما؟ قال: ثم بسط يده فبايعه، وبايعه الناس بيعه حسنة جميلة.
الراوي: سالم بن عبيد المحدث: الألباني - المصدر: مختصر الشمائل - الصفحة أو الرقم: 333
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
65 - كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندي في مرضه – ستة دنانير – أو سبعة -، فأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أفرقها، فشغلني وجع نبي الله – صلى الله عليه وسلم -، ثم سألني عنها: ما فعلت الستة أو السبعة؟!، قلت: لا والله، لقد كان شغلني وجعك، فدعا بها، ثم وضعها في كفه، فقال: ما ظن نبي الله لو لقي الله – عز وجل – وهذه عنده؟!
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 1825
خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره
?
66 - من قال: (لا إله إلا الله والله أكبر (، صدقه ربه؛ فقال: لا إله إلا أنا وأنا أكبر، وإذا قال (لا إله إلا الله وحده) قال: يقول: الله: لا إله إلا أنا وحدي، وإذا قال (لا إله إلا الله وحده لا شريك له (قال: يقول: صدق عبدي / لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي، وإذا قال (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد (قال: يقول: لا إله إلا أنا لي الملك ولي الحمد، وإذا قال: (لا إله إلا الله، ولاحول ولاقوة إلا بالله (قال لا إله إلا أنا ولاحول ولاقوة إلا بي وكان يقول: من قالها في مرضه ثم مات لم تطعمه النار.
الراوي: أبو سعيد الخدري و أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3481
خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره