56 - عن أرقم بن شرحبيل قال: سافرت مع ابن عباس من المدينة إلى الشام فسألته: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مرض مرضه الذي مات فيه فذكر حديثا طويلا وفيه قال: ليصل للناس أبو بكر، فتقدم أبو بكر فصلى بالناس، ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج يهادي بين رجلين، فلما أحس به الناس سبحوا، فذهب أبو بكر يتأخر فأشار إليه بيده مكانك، فاستفتح رسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث انتهى أبو بكر من القراءة وأبو بكر قائم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فائتم أبو بكر برسول الله صلى الله عليه وسلم وائتم الناس بأبي بكر
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 22/ 322
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
57 - صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه خلف أبي بكر قاعدا في ثوبه متوشحا به
الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 1/ 385
خلاصة حكم المحدث: صحيح مردود من وجهين
?
58 - توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، وفي يومي وليلتي، وبين سحري ونحري، ودخل عبدالرحمن بن أبي بكر، ومعه سواك رطب، فنظر إليه، حتى ظننت أنه يريده، فأخذته، فمضغته ونفضته وطيبته، ثم دفعته إليه فاستن به كأحسن ما رأيته مستنا قط، ثم ذهب يرفعه إلي فسقطت يده، فأخذت أدعو له بدعاء كان يدعو به له جبريل، وكان هو يدعو به إذا مرض، فلم يدع به في مرضه ذاك فرفع بصره إلى السماء. وقال: الرفيق الأعلى. وفاضت نفسه. فالحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا.
الراوي: عائشة المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 2/ 189
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
59 - من قال لا إله إلا الله الله أكبر صدقه ربه فقال: لا إله إلا أنا وأنا أكبر وإذا قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له قال: يقول لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي و إذا قال: لا إله إلا