139 - لما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وكان لنا جمل فجعله أبو معقل في سبيل الله وأصابنا مرض وهلك أبو معقل وخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلما فرغ من حجه جئته فقال يا أم معقل ما منعك أن تخرجي معنا قالت لقد تهيأنا فهلك أبو معقل وكان لنا جمل هو الذي نحج عليه فأوصى به أبو معقل في سبيل الله قال فهلا خرجت عليه فإن الحج في سبيل الله فأما إذ فاتتك هذه الحجة معنا فاعتمري في رمضان فإنها كحجة فكانت تقول الحج حجة والعمرة عمرة وقد قال هذا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أدري ألي خاصة
الراوي: أم معقل المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1989
خلاصة حكم المحدث: صحيح دون قوله: "فكانت تقول"
?
140 - مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال قائل من أهله إن كنا لنرجو أن تكون وفاته قتل شهادة في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شهداء أمتي إذا لقليل القتل في سبيل الله شهادة والمطعون شهادة والمرأة تموت بجمع شهادة يعني الحامل والغرق والحرق والمجنوب يعني ذات الجنب شهادة
الراوي: جابر بن عتيك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2279
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
141 - لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أصلى الناس؟ فقلنا: لا، وهم ينتظرونك يا رسول الله، فقال: ضعوا لي ماء في المخضب، ففعلنا؛ فاغتسل، ثم ذهب لينوء، فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال: أصلى الناس؟ قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، فقال: ضعوا لي ماء في المخضب. ففعلنا، فاغتسل، ثم ذهب لينوء، ثم أغمي عليه، ثم قال في الثالثة مثل قوله: قالت: والناس عكوف في المسجد، ينتظرون رسول الله لصلاة العشاء. فأرسل رسول الله إلى أبي بكر أن صل بالناس، فجاءه الرسول، فقال: إن رسول الله يأمرك أن تصلي بالناس، وكان أبو بكر رجلا رقيقا، فقال: يا عمر: صل بالناس، فقال: أنت أحق بذلك. فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام. ثم إن رسول الله وجد من نفسه خفة، فجاء يهادي بين رجلين، أحدهما العباس، لصلاة الظهر، فلما رآه أبو بكر، ذهب ليتأخر، فأومأ إليه رسول الله أن لا يتأخر، وأمرهما فأجلساه إلى جنبه، فجعل أبو بكر يصلي قائما، والناس