128 - ليس من عمل يوم إلا و هو يختم عليه، فإذا مرض المؤمن، قالت الملائكة: يا ربنا! عبدك فلان قد حبسته، فيقول الرب: اختموا له على عمله حتى يبرأ، أو يموت
الراوي: عقبة بن عامر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5432
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
129 - إن العبد إذا مرض أوحى الله إلى ملائكته: أنا قيدت عبدي بقيد من قيودي، فإن أقبضه أغفر له، و إن أعافيه فحينئذ يقعد لا ذنب له
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1673
خلاصة حكم المحدث: حسن
?
130 - عن ابن عباس قال: أول قسامة كانت في الجاهلية، كان رجل من بني هاشم، استأجر رجلا من قريش، من فخذ أحدهم، قال: فانطلق معه في إبله فمر به رجل من بني هاشم، قد انقطعت عروة جوالقه فقال: أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي، لا تنفر الإبل، فأعطاه عقالا يشد به عروة جوالقه، فلما نزلوا وعقلت الإبل إلا بعيرا واحدا، فقال الذي استأجره: ما شأن هذا البعير لم يعقل من بين الإبل، قال: ليس له عقال، قال: فأين عقاله، قال: مر بي رجل من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالقه فاستغاثني، فقال: أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي، لا تنفر الإبل، فأعطيته عقالا، فحذفه بعصا كان فيها أجله. فمر به رجل من أهل اليمن، فقال: أتشهد الموسم، قال: ما أشهد وربما شهدت، قال: هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر، قال: نعم؛ قال: إذا شهدت الموسم فناد: يا آل قريش، فإذا أجابوك، فناد: يا آل هاشم. فإذا أجابوك، فسل عن أبي طالب، فأخبره: أن فلانا قتلني في عقال، ومات المستأجر. فلما قدم الذي استأجره أتاه أبو طالب فقال: ما فعل صاحبنا، قال مرض فأحسنت القيام عليه، ثم مات، فنزلت فدفنته. فقال: كان ذا أهل ذاك منك، فمكث حينا، ثم إن الرجل اليماني الذي كان أوصى إليه أن يبلغ عنه، وافى الموسم، قال: يا آل قريش؟، قالوا: هذه قريش، قال: يا آل بني هاشم؟ قالوا: هذه بنو هاشم، قال: أين أبو طالب. قال: هذا أبو طالب، قال: أمرني فلان أن أبلغك رسالة، أن فلانا قتله في عقال