تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما وكان يقول للمرء المسلم على أخيه من المعروف ست يشمته إذا عطس ويعوده إذا مرض وينصحه إذا غاب ويشهده ويسلم عليه إذا لقيه ويجيبه إذا دعاه ويتبعه إذا مات ونهى عن هجرة المسلم أخاه فوق ثلاث

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 8/ 99

خلاصة حكم المحدث: صحيح [بشواهده]

?

120 - لما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وكان لنا جمل فجعله أبو معقل في سبيل الله وأصابنا مرض وهلك أبو معقل وخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلما فرغ من حجه جئته فقال يا أم معقل ما منعك أن تخرجي معنا قالت لقد تهيأنا فهلك أبو معقل وكان لنا جمل هو الذي نحج عليه فأوصى به أبو معقل في سبيل الله قال فهلا خرجت عليه فإن الحج في سبيل الله فأما إذ فاتتك هذه الحجة معنا فاعتمري في رمضان فإنها كحجة فكانت تقول الحج حجة والعمرة عمرة وقد قال هذا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أدري ألي خاصة

الراوي: أم معقل المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1989

خلاصة حكم المحدث: صحيح دون قوله: "فكانت تقول"

121 - لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ثم وجد حفصة فخرج. فلما أحس به أبو بكر أراد أن ينكص، فأومأ إليه الرسول صلى الله عليه وسلم فجلس إلى جنب أبي بكر عن يساره، واستفتح من الآية التي انتهى إليها أبو بكر، فكان أبو بكر يأتم بالنبي والناس يأتمون بأبي بكر.

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: فقه السيرة - الصفحة أو الرقم: 469

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

122 - من كسر، أو مرض أو عرج، فقد حل و عليه حجة أخرى من قابل

الراوي: الحجاج بن عمرو الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6521

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦٩٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦٩٤٣