تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

108 - حق المسلم على المسلم ست إذا لقيته فسلم عليه، و إذا دعاك فأجبه، و إذا استنصحك فانصح له و إذا عطس فحمد الله فشمته، و إذا مرض فعده، و إذا مات فاصحبه

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 762

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

109 - ما من مسلم يصاب بمصيبة وجع أو مرض إلا كان كفارة ذنوبه حتى الشوكة يشاكها، أو النكبة

الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 383

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

110 - إن الله تعالى يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني, قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني, فقال يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؛ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني، قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما إنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1916

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

111 - المسلم أخو المسلم؛ لا يظلمه ولا يخذله، ويقول: والذي نفسي بيده ما تواد اثنان فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما. وكان يقول: للمسلم على المسلم ست: يشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، وينصحه إذا غاب أو شهد، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويتبعه إذا مات.

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم:

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦٩٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦٩٤٠