65 - توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، وفي يومي وليلتي، وبين سحري ونحري، ودخل عبدالرحمن بن أبي بكر، ومعه سواك رطب، فنظر إليه، حتى ظننت أنه يريده، فأخذته، فمضغته ونفضته وطيبته، ثم دفعته إليه فاستن به كأحسن ما رأيته مستنا قط، ثم ذهب يرفعه إلي فسقطت يده، فأخذت أدعو له بدعاء كان يدعو به له جبريل، وكان هو يدعو به إذا مرض، فلم يدع به في مرضه ذاك فرفع بصره إلى السماء. وقال: الرفيق الأعلى. وفاضت نفسه. فالحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا.
الراوي: عائشة المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 2/ 189
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
66 - عن أبي هريرة رضي الله عنه في رجل مرض في رمضان ثم صح فلم يصم حتى أدركه رمضان آخر قال يصوم الذي أدركه ويطعم عن الأول لكل يوم مدا من حنطة لكل مسكين فإذا فرغ من هذا صام الذي فرط فيه
الراوي: - المحدث: ابن الملقن - المصدر: تحفة المحتاج - الصفحة أو الرقم: 2/ 102
خلاصة حكم المحدث: صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]
?
67 - أن حبان بن منقذ طلق امرأته طلقة واحدة، وكانت لها منه بنية صغيرة ترضعها، فتباعد حيضها، مرض حبان، فقيل له: إنك إن مت ورثتك، فمضى إلى عثمان وعنده علي وزيد رضي الله عنهما فسأله عن ذلك، فقال لعلي وزيد: ما تريان؟ فقالا: نرى أنها إن ماتت ورثها، وإن مات ورثته، لأنها ليست من القواعد اللاتي يئسن من المحيض، ولا من اللواتي لم يحضن، فحاضت حيضتين، ومات حبان قبل انقضاء الثالثة، فورثها عثمان رضي الله عنه
الراوي: - المحدث: ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 8/ 222
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
68 - أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به وعجلوا به فإنه لا ينبغي لجيفة مؤمن أن تحبس بين ظهراني أهله