به الموت، فآذنوني به حتى أشهده وأصلي عليه، وعجلوا به، فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله، فلم يبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم – بني سالم حتى توفى، وجن عليه الليل، فكان مما قال طلحة: أدفنوني، (وألحقوني) بربي، ولا تدعوا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فإني أخاف عليه (اليهود) أن يصاب بشيء. فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره (في) قطاره بالعصبة، فصف وصف الناس معه، ثم رفع يديه وقال: اللهم ألق طلحة تضحك (إليه) ويضحك إليك ثم انصرف
الراوي: حصين بن وحوح المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 6/ 272
خلاصة حكم المحدث: حسن
?
54 - عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من نبي مرض إلا خير بين الدنيا والآخرة، قالت: ولما كان في مرضه الذي قبض فيه أخذته بحة شديدة فسمعته يقول: ﴿مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا﴾ فعلمت أنه خير
الراوي: عائشة المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 24/ 269
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
55 - عن أرقم بن شرحبيل قال: سافرت مع ابن عباس من المدينة إلى الشام فسألته: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مرض مرضه الذي مات فيه فذكر حديثا طويلا وفيه قال: ليصل للناس أبو بكر، فتقدم أبو بكر فصلى بالناس، ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج يهادي بين رجلين، فلما أحس به الناس سبحوا، فذهب أبو بكر يتأخر فأشار إليه بيده مكانك، فاستفتح رسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث انتهى أبو بكر من القراءة وأبو بكر قائم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فائتم أبو بكر برسول الله صلى الله عليه وسلم وائتم الناس بأبي بكر
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 22/ 322
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?