5 - أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه عنده كأنما على رؤوسهم الطير قال فسلمت عليه وقعدت قال فجاءت الأعراب فسألوه فقال يا رسول الله نتداوى قال نعم تداووا فإن الله لم يضع داء إلا له دواء غير داء واحد الهرم قال وكان أسامة حين كبر يقول هل ترون وضع لي من دواء الآن قال وسألوه من أشياء هل علينا حرج في كذا وكذا قال عباد الله وضع الله الحرج إلا رجلا اقتضى امرء مسلما ظلما فذلك حرج وهلك وقالوا ما خير ما أعطي الناس يا رسول الله قال خلق حسن
الراوي: أسامة بن شريك المحدث: الدارقطني - المصدر: الإلزامات والتتبع - الصفحة أو الرقم: 90
خلاصة حكم المحدث: [يلزمهما إخراجه] البخاري ومسلم
?
6 - تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد قالوا وما هو يا رسول الله قال الهرم
الراوي: أسامة بن شريك المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 10/ 444
خلاصة حكم المحدث: احتج به، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)
?
7 - أن [ابن عمر] باع غلاما له بالبراءة فخاصمه المشتري إلى عثمان وقال باعني عبدا وبه داء لم يسمه لي فقال ابن عمر بعته بالبراءة فقضى عثمان على ابن عمر بأن يحلف لقد باعه الغلام وما به داء يعلمه فأبى ابن عمر من أن يحلف وارتجع العبد
الراوي: سالم بن عبدالله بن عمر المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 9/ 42
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
8 - كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءت الأعراب من كل مكان، فقالوا: يا رسول الله أعلينا حرج في كذا وكذا؟ قال: عباد الله وضع الله الحرج إلا من اقترض امرأ مسلما، فذلك الذي هلك، وحرج. قالوا: يا رسول الله أفنتداوى؟ قال: نعم، يا عباد الله