الراوي: أبو بكر الصديق المحدث: الألباني - المصدر: الاحتجاج بالقدر - الصفحة أو الرقم: 48
خلاصة حكم المحدث: صحيح
***********************************
)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))
فصل: فأما المطعم والمشرب فلم يكن من عادته صلى الله عليه و سلم حبس النفس على نوع واحد من الأغذية لا يتعداه إلى ما سواه فإن ذلك يضر بالطبيعة جدا.
وكان يأكل ما جرت عادة أهل بلده بأكله من اللحم والفاكهة والخبز والتمر.
وكان إذا عافت نفسه الطعام لم يأكله ولم يحملها إياه على كره.
1 - أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة، فأتي بضب محنوذ، فأهوى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، فقال بعض النسوة: أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد أن يأكل، فقالوا: هو ضب يا رسول الله، فرفع يده، فقلت: أحرام هو يا رسول الله؟ فقال: (لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه). قال خالد: فاجتررته فأكلته، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر.
الراوي: خالد بن الوليد المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5537
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
2 - أتي النبي صلى الله عليه وسلم بضب مشوي، فأهوى إليه ليأكل، فقيل له: إنه ضب، فأمسك يده، فقال خالد: أحرام هو؟ قال: (لا، ولكنه لا يكون بأرض قومي، فأجدني أعافه). فأكل خالد ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر. قال مالك، عن ابن شهاب: بضب محنوذ.
الراوي: خالد بن الوليد المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5400
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
3 - أن خالد بن الوليد، الذي يقال له سيف الله، أخبره: أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة، وهي خالته وخالة ابن عباس، فوجد عندها ضبا محنوذا، قدمت به