خلاصة حكم المحدث: سنده صحيح
4 - عن أبي أيوب يقول صفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر فبدرت منا بادرة أمام الصف فنظر إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال معي معي
الراوي: أبو أيوب الأنصاري المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 3/ 270
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
5 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالمدينة إني أخبرت ونحن بالمدينة عن عير أبي سفيان أنها مقبلة فهل لكم أن نخرج قبل هذا العير لعل الله يغنمناها قلنا نعم فخرج وخرجنا معه فلما سرنا يوما أو يومين قال لنا ما ترون في القوم فإنهم أخبروا بمخرجكم فقلنا لا والله ما لنا طاقة بقتال العدو ولكن أردنا العير ثم قال ما ترون في القوم فقلنا مثل ذلك فقال المقداد بن عمرو إذا لا نقول لك يا رسول الله كما قال قوم موسى لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون قال فتمنينا معشر الأنصار أنا قلنا كما قال المقداد أحب إلينا من أن يكون لنا مال عظيم فأنزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك في الحق بعدما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون﴾ ثم أنزل الله عز وجل ﴿إني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان﴾ وقال ﴿وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم﴾ والشوكة القوم وغير ذات الشوكة العير فلما وعد الله إحدى الطائفتين إما القوم وإما العير طابت أنفسنا ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ينظر ما قبل القوم فقال رأيت سوادا ولا أدري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هم هم هلموا أن نتعاد فإذا نحن ثلثمائة وثلاثة عشر رجلا فأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدتنا فسره ذلك وقال عدة أصحاب طالوت ثم إنا اجتمعنا مع القوم فصففنا فبدرت منا بادرة أمام الصف فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال معي معي ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم إني أنشدك وعدك فقال ابن رواحة يا رسول الله إني أريد أن أشير عليك ورسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم من أن نشير عليه والله أعظم من أن ننشده وعده فقال يا ابن رواحة لأنشدن الله وعده فإن الله لا
يخلف الميعاد فأخذ قبضة من التراب فرمى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجوه القوم فانهزموا فأنزل الله عز وجل ﴿وما رميت إذ رميت و لكن الله رمى﴾ فقتلنا وأسرنا فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله ما أرى أن تكون لك أسرى فإنما نحن داعون مؤلفون فقلنا معشر