تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصحابه وقال غير عمر فقال له ابنه عبد الله بن عبد الله والله لا تنقلب حتى تقر أنك الذليل ورسول الله صلى الله عليه وسلم العزيز ففعل

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3315

خلاصة حكم المحدث: صحيح

))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

نهاية المجلد الثالث

)))))))))))))))))))

((((((((((((((((((((((((((صبحي محمود عميره)))))))))))))))))))))))))))

************************************************

المجلد الرابع: الطب النبوى

)))))))))))))))))))))))))))))

هديه في الطب الذي تطبب به ووصفه لغيره ونبين ما فيه من الحكمة التي تعجز عقول أكثر الأطباء عن الوصول إليها وأن نسبة طبهم إليها كنسبة طب العجائز إلى طبهم فنقول وبالله المستعان ومنه نستمد الحول والقوة: المرض: نوعان: مرض القلوب ومرض الأبدان وهما مذكوران في القرآن.

النوع الاول- مرض القلوب: نوعان: مرض شبهة وشك ومرض شهوة وغي وكلاهما في القرآن:

اولا- مرض الشبهة:

= {{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ

[البقرة: 8 - 10]}}.

ثانيا- مرض الشهوات:

= {﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا [الأحزاب: 32]﴾}.

النوع الثاني- مرض الأبدان:

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦٨٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦٨٠٣