يقول: من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. ثم يقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، وكان إذا ذكرت الساعة احمرت وجنتاه, وعلا صوته, واشتد غضبه، كأنه منذر جيش صبحتكم مستكم، ثم قال: من ترك مالا فلأهله، ومن ترك ضياعا أو دينا فإلي – أو علي - وأنا أولى المؤمنين
الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 3/ 220
خلاصة حكم المحدث: صحيح ثابت من حديث محمد بن علي
?
2 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ثم يقول من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
الراوي: جابر بن عبد الله المحدث: البيهقي - المصدر: الاعتقاد للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 264
خلاصة حكم المحدث: ثابت
?
3 - أصدق الحديث ما عطس عنده
الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 1/ 409
خلاصة حكم المحدث: [فيه] عفيف بن سالم ربما يضطرب في حديثه قاله البخاري، وقال الدارقطني: ربما أخطأ ولا يدري
?
4 - تلقفت هذه الخطبة من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك سمعته يقول أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وأوثق العرى كلمة التقوى وخير الملل ملة إبراهيم صلى الله عليه وسلم وخير السنن سنة محمد صلى الله عليه وسلم وأشرف الحديث ذكر الله وأحسن القصص هذا القرآن وخير الأمور عواقبها وشر الأمور محدثاتها وأحسن الهدي هدي الأنبياء وأشرف الموت قتل الشهداء وأعمى الضلالة ضلالة بعد الهدى وخير الهدى ما اتبع وخير العمل ما ينفع