الإبل؟ قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه (أو احمر وجهه) ثم قال: (ما لك ولها؟ معها حذاءها وسقاؤها حتى يلقاها ربها). وفي رواية: مثل حديث مالك. غير أنه زاد: قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه. فسأله عن اللقطة؟ قال: وقال عمرو في الحديث (فإذا لم يأت لها طالب فاستنفقها). وفي رواية: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر نحو حديث إسماعيل بن جعفر. غير أنه قال: احمار وجهه وجبينه. وغضب. وزاد (بعد قوله: ثم عرفها سنة) (فإن لم يجئ صاحبها كانت وديعة عندك).
الراوي: زيد بن خالد الجهني المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1722
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
17 - عن أسامة بن زيد بن حارثة؛ أنه قال: يا رسول الله! أتنزل في دارك بمكة؟ فقال وهل ترك لنا عقيل منن رباع أو دور؟ وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب. ولم يرثه جعفر ولا علي شيئا. لأنهما كانا مسلمين. وكان عقيل وطالب كافرين.
الراوي: أسامة بن زيد المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1351
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
18 - لما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل ابن الحارثة وجعفر بن أبي طالب وعبدالله بن رواحة، جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف فيه الحزن. قالت: وأنا أنظر من صائر الباب (شق الباب) فأتاه رجل فقال: يا رسول الله! إن نساء جعفر. وذكر بكائهن. فأمره أن يذهب فينهاهن. فذهب. فأتاه فذكر أنهن لم يطعنه. فأمره الثانية أن يذهب فينهاهن. فذهب. ثم أتاه فقال: والله! لقد غلبنا يا رسول الله! قالت فزعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " اذهب فاحث في أفواههن من التراب ". قالت عائشة: فقلت: أرغم الله أنفك. والله! ما تفعل ما أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء. وفي رواية: وفي حديث عبدالعزيز: وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العي.
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 935
خلاصة حكم المحدث: صحيح