تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طرفه بأيديكم، فتمسكوا به؛ فإنكم لن تهلكوا ولن تضلوا بعده أبدا

الراوي: جبير بن مطعم المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 39

خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره

?

42 - أتشهد أني رسول الله؟، قال: لا، قال: أتقرأ التوراة؟، قال: نعم، قال: والإنجيل؟، قال: نعم، قال: والقرآن؟، قال: والذي نفسي بيده لو أشاء لقرأته، قال: ثم نشده قال: [ما] تجدني في التوراة والإنجيل؟. قال: نجد مثلك ومثل أمتك ومخرجك، وكنا نرجو أن تكون فينا، فلما خرجت تخوفنا أن تكون أنت، فنظرنا فإذا ليس أنت هو، قال: ولم ذاك؟، قال: إن معه من أمته سبعين ألفا ليس عليهم حساب ولا عقاب، وإنما معك نفر يسير؟ قال: والذي نفسي بيده لأنا هو، وإنها لأمتي، وإنهم لأكثر من سبعين ألفا، وسبعين ألفا، وسبعين ألفا

الراوي: الفلتان بن عاصم المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 1765

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

43 - مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف على المدينة أبا رهم كلثوم بن حصين الغفاري. وخرج لعشر مضين من رمضان، فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصام الناس معه؛ حتى إذا كان ب (الكديد) ما بين (عسفان) و (أمج) أفطر. ثم مضى حتى نزل (مر الظهران) في عشرة آلاف من المسلمين؛ من مزينة وسليم، وفي كل القبائل عدد وإسلام، وأوعب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرون والأنصار، فلم يتخلف منهم أحد، فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ب (مر الظهران)، وقد عميت الأخبار عن قريش؛ فلم يأتهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر، ولا يدرون ما هو فاعل؟!. خرج في تلك الليلة أبو سفيان بن حرب، وحكيم بن حزام، وبديل ابن ورقاء، يتحسسون وينظرون؛ هل يجدون خبرا، أو يسمعون به؟!. وقد كان العباس بن عبد المطلب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض الطريق. وقد كان أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قد لقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم [أيضا] فيما بين مكة والمدينة، فالتمسا الدخول عليه، فكلمته أم سلمة فيهما، فقالت: يا رسول الله! ابن عمك، وابن عمتك وصهرك، قال: لا حاجة لي بهما، أما ابن عمي؛ فهتك عرضي،

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦٦٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦٦٧٩